ابن العمراني
271
الإنباء في تاريخ الخلفاء
تاريخ ابن الساعي 35 وابن العمراني نقلها من تاريخ الطبري 3 / 735 - 737 . « 168 » - قصة النخلتين وما جرى عليهما انظر معجم البلدان 1 / 318 - 321 ، الأغاني 13 / 332 ، ثمار القلوب للثعالبي 589 ، والبيتان لمطيع بن اياس . وقد ورد ذكرهما كثيرا في الأدب والشعر ، انظر مثلا نكت الهميان 110 سراج الملوك 25 ، المسالك والممالك لابن خرداذبه 19 ، المصون في سر الهوى المكنون للحصرى 37 ب - 38 أ . « 169 » - سرادق الرشيد وما عليه من الخز الأسود أورده الجهشيارى مفصلا ، صفحة 273 - 274 ومنه نقل التنوخي في كتابه الفرج بعد الشدة 2 / 48 ، وقد آل هذا السرادق إلى السيدة راشدة بنت المعز لدين الله الفاطمي الذخائر والتحف 241 . « 170 » - الجهشيارى 274 . « 171 » - الجهشيارى 266 . الفخري 292 . « 172 » - الأبيات لمروان بن أبي حفصة قالها في رثاء المهدي ، تاريخ السيوطي 282 نقلا عن الصولي . « 173 » - نقل الكازروني هذا النص 130 دون أن يصرح بنقله ومثل هذا كثير في مختصر التاريخ وزاد . « . . . وابنه الحسن بن علي بن أبي طالب . وقال ابن الطقطقي وليس في خلفاء بنى العباس من أمه وأبوه هاشميان سواه » ( صفحة 291 ، ونقل السيوطي نص المسعودي فقال : « قال المسعودي : ما ولى ثلاثة إلى وقتنا هذا هاشمي ابن هاشمية سوى علي بن أبي طالب وابنه الحسن والأمين . . . » . « 174 » - انظر الكازروني 130 . الطبري 3 / 764 . « 175 » - بالنص في تاريخ الطبري 3 / 764 ، 771 وانظر خطبته في مختصر التاريخ للكازروني 131 وفي تاريخ اليعقوبي 2 / 525 - 526 . « 176 » - قال الطبري : « فألح الفضل بن الربيع وعلي بن عيسى بن ماهان على محمد في البيعة لابنه وخلع المأمون . . حتى بايع لابنه موسى وسماه الناطق بالحق » . الطبري 3 / 779 . « 177 » - انظر وصية زبيدة لعلي بن عيسى بن ماهان في الفخري 295 . « 178 » - أخبار بنى طاهر أوردها الشابشتي مفصلة في الديارات 109 - 148 . وانظر ديوان البحتري 4 / 2466 - 2480 . « 179 » - اختلف المؤرخون في نص رسالة طاهر هذه . وقد أوردها : ابن الطقطقي 259 ، الجهشيارى 293 ، المسعودي 6 / 424 ، الشابشتي 144 ، الطبري 3 / 142 . « 180 » - قيل إنه ضرب شخصا فقده نصفين ، وقيل : ذو الاستحقاقين وقيل غير ذلك . انظر الديارات 142 . شرح قصيدة بن عبدون 259 ، البداية والنهاية 10 / 260 المسعودي 6 / 422 - 423 . « 181 » - لقد شغف المؤرخون في إظهار الأمين كخليفة فاسد لا يصلح للخلافة إرضاء للحزب الفارسي الّذي تسلط على المأمون وتبريرا للوثوب به وبالحزب العربيّ الّذي أيد الأمين . وقد كتب الصديق طه محمد شفيق السامرائي كتابا نفيسا أسماه ( دفاعا عن الأمين ) لم ينشر بعد . بين فيه بالنصوص المنتزعة من التواريخ أن الأمين لم يكن بهذه الصورة من التخاذل